مكتبة عبد الحميد الرشودي تحط رحالها في المركز الثقافي البغدادي

من أقوال الرشودي
( بئس الأدباء على أبواب الوزراء ونعم الوزراء على أبواب الأدباء )

أستقبل المركز الثقافي البغدادي مؤخراً مكتبة الباحث والمحقق التراثي عبد الحميد الرشودي بعد إهداء قسم كبير منها من قبل أبنة المرحوم عبد الحميد الرشودي حيث كان للدكتور ماهر الخليلي دوراً مهماً في تسهيل الحصول على المكتبة. وتتضمن المكتبة المئات من الكتب التاريخية المهمة والطبعات النادرة إضافة إلى العديد من الأشياء الشخصية الخاصة بالرشودي وسيتم تخصيص قاعة خاصة لهذه المكتبة القيمة أسوة بباقي المكتبات وسيتم إفتتاحها رسمياً بعد إكمال أعمال الصيانة والتأهيل الجارية حالياً في المركز الثقافي البغدادي علماً إنها المكتبة الشخصية الرابعة التي يستضيفها المركز الثقافي البغدادي بعد العلامة ميخائيل عواد والدكتور أحمد سوسه والدكتور عماد عبد السلام .
عبد الحميد عبد الله محمد الرشودي وهو باحث وكاتب وأديب ومؤلف عراقي، ولد في بغداد عام 1929
و يعتبر الرشودي مؤرخاً ومرجعاً في الحوادث التاريخية التي مر بها العراق، وسجلها التاريخ العراقي الحديث، وبالرغم من مكانته العلمية والثقافية المتميزة، فإن عبد الحميد الرشودي متواضع وصريح في نقدهِ ودراساته وتلك من الميزات التي يتحلى بها الناقد، إضافة إلى إبتعاده عن الأضواء والبهرجة والدعاية الإعلامية، لقد بدأ الكتابة في بداية عقد الخمسينيات من القرن العشرين وأعجب بالشاعر معروف الرصافي .
من مؤلفاته :
ذكرى الرصافي – طبع في عام 1950.

الأدب الرفيع ـ تقديم وتحقيق – الزهاوي ـ دراسات ونصوص  – طبع في عام 1966.

الجزء الثالث من مقالات فهمي المدرس – طبع في عام 1970.

إبراهيم صالح شكر – حياته وأدبه – طبع في عام 1978 بالمشاركة.

الرصافي حياته وأدبه – طبع في عام 1987.

مصطفى علي ـ حياته وأدبه – طبع في عام 1989.

وتوفى في بغداد عام 2015 م.

 

وسوم :
مواضيع متعلقة