علم الأنساب عند العرب

قامت الرابطة العراقية للتاريخ و توثيق علم الأنساب محاضرة بعنوان ( علم الأنساب عند العرب ) وعلى قاعة نازك الملائكة وضمن نشاطها الأول ليوم الجمعة الموافق 21 / 6 / 2019, وأدار الجلسة الشيخ حمود المحمداوي وقد أستهل حديثهُ بالقول أن العرب كان لهم إهتمام بالغ في حفظ الأنساب و تعليمها وكانوا يقسمون النسب على درجات عرفت بطبقات النسب وإن من يطلع على تاريخ العرب قبل الإسلام يدرك مدى إهتمامهم بحفظ الأنساب و الأعراف والذي تميزو عن غيرهم فيه من الأمم الأخرى، وفي العصر الإسلامي وبسبب غياب التدوين الذي تميز به العصر الجاهلي و إضطر العرب إلى حفظ أنسابهم والعناية بها عن طريق الحفظ و المشافهة .
المبحث الثاني هو للأستاذ حسون حسن الشيخ علي المفرجي حول الكنعانيين و العبرانيين و أشار أن كنعان منطقة تاريخية سامية اللغة في الشرق الأدنى القديم حسب التقسيم العرقي تشمل فلسطين و لبنان و الأجزاء الغربية من الأردن و سورية، أما بالنسبة للعبرانيين فهم هاجروا و عبروا كما هاجر إبراهيم عليه السلام من العراق إلى صحراء الشام وفلسطين عابرين نهر الأردن وكانت لغتهم عبارة عن لهجة من لغة كنعان فهم لا يمثلون عرقاً أو جنساً من الأجناس، ولم يقتصر نسبهم على بني إسرائيل كما هو شائع الآن وإن العبرانيين هم اليهود وهذا خطأ وتقول الروايات أن النبي إبراهيم إشترى مزرعة عفرون بن صوحر الكنعاني وكل الأشجار التي فيها وكهف المكفلية وهذا دليل أن الكنعانيين هم أصحاب الأرض .