ادب الرحلات .. الرحلة والكتابة

ضمن نشاطات رابطة بغداد / العراق الثقافية نظمت الرابطة محاضرة بعنوان ” ادب الرحلات .. الرحلة والكتابة ” للكاتب الروائي حسن البحار الجمعة 19 / 4 / 2019 على قاعة علي الوردي في المركز الثقافي البغدادي , جلسة ادار حوارها الشاعر عبد الجبار السنوي .
قال الروائي حسن البحار : في اغلب الملتقيات الادبية والعامة اسمع هذا السؤال العفوي حتى حفظ اغلب الذين التقيهم جوابي ” صرت بحارا بعد جد واصرار ” انني اجد الفرق واضحا بين ما يملك فطرة الكتابة ومن يحاول ان يكون كاتبا ,
واضاف , الكتابة هي الفن الابداعي الجميل يساعد الحياة على الاستمرار ويمكن له ان يفك شفرات الالم واسباب الانهيارات للانسان – والكتابة لاتتأخر ابدا من ذهنية الموهوب في حاسة خفية لا يعرف الكاتب نفسه متى وكيف تأتي بقوة تدفع للانحناء على الورق او الحاسوب لنقل افكار بطريقة على الرغم من ان يكتب للحياة يكون بمعزل عن الحياة .
واشار الى ان اختيار المؤلف لنوع مؤلف وتصنيف اياه ضمن ادب الرحلات لسبب بسيط هو ان ثيمة السفر تسيج كل العناصر المهمة المستمدة من الاجناس الاخرى .
وفي حديث للناقد يوسف عبود جويعد بين ان الروائي حسن البحار قد تميز في الكتابة وادب البحر وادب الرحلات بطريقة ذكية وواعية مما جعلها ضمن جنس واحد هو ادب الرحلات وقد قدم رواية فيها , واتمنى ان يكون هناك ادب للبحر ايضا , اذا استطاع البحار ان ينقل لنا حياة البحر والامواج والريح ضمن هذا الادب وصاغها باسلوب سردي جيد دامجاً الانواع في جنس واحد , وهذه حالة نادرة فهو استطاع ان يجعل من كتاباته تراتيب متجانسة بين الادب على الارض والمياة في البحر وفي اغوار المدن التي يزورها .