المركز الثقافي البغدادي يستقبل كتب وأعمال الدكتور التشكيلي علاء بشير

( أيسر الصندوق )

خصص المركز الثقافي البغدادي وضمن مشروعه الثقافي, جزء من أحدى قاعاته لكتب وأعمال الفنان التشكيلي الدكتور علاء بشير , مدير المركز الثقافي البغدادي الأستاذ طالب عيسى بين :

 إن المكان المخصص ضم عدد من كتب الفنان المطبوعة باللغة العربية والأجنبية والتي تحمل عناوين مهمة و تعود إلى سنين قديمة منها الفن العربي, تاريخ الحركة التشكيلية في العراق, الفن العراقي المعاصر والفن في العراق القديم, الفن العراقي الحديث والفن والمجتمع عبر التاريخ, الفن العراقي المعاصر .

إضافة الى البعض من لوحاته الشخصية التي تعود إلى سبيعنيات القرن الماضي وكذلك بعض الأعمال النحتية, وإن إستقطاب جميع نتاجات ومقتنيات الرموز العلمية والأدبية الشاخصة في الفكر تكون نقطة جذب وإشعاع لكل الزائرين بغية الإستفادة منها .

من جانبه, قدم الدكتور علاء بشير شكره للمركز الثقافي البغدادي على هذه المبادرة وتثمين أنجازاته على مر السنين .
ويذكر إن الدكتور علاء بشير قد خاض تجربته الفنية الأولى برسم اللوحات الإنطباعية في خمسينيات القرن العشرين ثم تغيّر الأسلوب الفنّي تدريجياً في نهاية الستينيات ليُعانق السريالية ( فوق الواقعية ) .

وفي مطلع عام 1990م إبتدأ الرسام علاء بشير بتجربة جديدة في مسيرته الفنية وهي النحت على طين الفخار .

أستخدم الطين لتجسيد الرموز التعبيرية والمظاهر السرياليه وجعْلِها نماذجاً ملموسة وقريبة أكثر للإدراك الحسّي .

ويُشير الكاتب حسب الله يحيي إلى إحدى الخواص الفنية التي تتميّز بها لوحات الفنان بشير وهي خاصية إلقاء الضوء على شخصيات اللوحة :

 أول ما يلفت النظر إلى لوحات الدكتور علاء بشير كيفية تعامل الفنان مع الضوء، ذلك إنك تحس بقعة الضوء لماعة، مؤشرة، منطلقة بالتمام من مصدرها الضوئي، غير أنك لا تجد الضوء الحقيقي – النبع – إلا في خيالك – فالفنان علاء بشير يجعلك تحس بالضوء تماماً . لكنه لايضيء المكان عبر هذا الضوء، إنه مصدر يحدده بالنافذة، والمصباح، والأفق . ويجعلك على تماس مع هذا العالم . إلا أن شخصياته تضيء هي الأخرى. إنها مصدر آخر للضوء، إنها وعي الإنسان في حياة مضيئة، إنها السمة الخلاقة لعالم بشري لايغيب. والبشر في لوحات علاء بشير منشغلة بنفسها .

وسوم :
مواضيع متعلقة