محمد نبي الإنسانية والرحمة

( شذى العبيدي )

تحت شعار محمد رسول الإنسانية والسلام إقيمت الفعاليات الثقافية في المركز الثقافي البغدادي وذلك نصرة لرسول الإنسانية الكريم حيث تتزامن مع الإساءات لشخصية رسول الإنسانية وقد كانت لنا هذه الجولة لبحث آراء رواد شارع المتنبي و المركز الثقافي حول هذه الإساءة .
الأستاذ رعد حمزة موظف في دائرة التوعية و الإعلام البيئي في وزارة الصحة والبيئة, قال :

الإساءة ديدنهم بالتعرض لأشرف الخلق و الإساءة دليل ضعف و يكفي أنه حبيب الله و رسوله منقذ البشرية.

الأستاذ رامي من رواد المركز الثقافي البغدادي قال :

الواجب إحترام عقائد الآخر وهو حق من حقوق الإنسان ويكون الإحترام متبادل و سيادة مبدأ التسامح .

وقال الأستاذ حمد حسن :

جميع الكتب السماوية مقدسة وإحترام كافة الأديان و التسامح فيما بينهم وهذا رأي شخص واحد بالإساءة ولا يعم على باقي الديانات ولا يتحمل وزر رأيهم أشخاص آخرين .

وقال الأستاذ طالب عيسى :

يعتبر الرسول الكريم شخصية إنسانية و الإساءة إليه تشمل أكثر 2 مليار مسلم لذلك على الجهات المسيئة إيقاف حملتهم وهي ليست حرية في الرأي و نتمنى من كافة الفعاليات الثقافية إستنكار ذلك و المساهمة بإقامة الفعاليات الفكرية والتي تعرض فكر الإسلام الحقيقي .

وقال حسن الجابري صاحب مكتبة بشارع المتنبي :

في حالة قطع رأس مواطن تحت أي ذريعة أمر مرفوض ولا تقبله أي من الأديان و الإسلام دين لا يقبل القتل غير المبرر أما الإساءة بكل أنواعها مرفوضة إجتماعياً و عقلياً و دينياً و لا يجوزها أي تصور لها, قال تعالى :

{ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ } .

وقال الأستاذ حيدر صحفي و إعلامي :

{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } .

واللعنة الدائمة على أعداء محمد و آله الكرام و صحبتهِ الأخيار, إن الإساءة لا تصل لمن نزهه الله و كرمه .

وسوم :
مواضيع متعلقة